النساء يتورطن أكثر في العنف.. امرأة بين كل سبعة متطرفين في السويد

تاريخ النشر : 16-04-2021

التصنيفات : أوروبا - السويد

السويد أصبحت في السنوات الأخيرة “النقطة الساخنة” للتطرف السياسي في الشمال الأوروبي

الكومبس – ستوكهولم: كشفت دراسة فريدة من نوعها أن واحدة من كل سبعة متطرفين في السويد امرأة، مبينة أن النساء يضطلعن بدور أكثر نشاطاً في الجماعات المتطرفة العنيفة مما كان معروفاً من قبل. وفق ما نقل SVT.


وأظهرت الدراسة التي أعدها معهد الدراسات المستقبلية (Institutet för framtidsstudier) أن النساء يشكلن حوالي 15 بالمئة من الناشطين في البيئات اليسارية واليمينية والإسلاموية المتطرفة في السويد، وبتن يلعبن دوراً مؤثراً ويتورطن أكثر في العنف.


وقال أستاذ علم الجريمة وأحد المشاركين في الدراسة أمير روستامي إن دور المرأة يتوقف على وجهة نظر الجماعة بخصوص العلاقة بين الجنسين. وأوضح “في التطرف اليساري، يبدو الأمر متساوياً جداً بين النساء والرجال. أما في الإسلاموية، فتوجد نساء لكن ليس لهن دور محوري”.

دراسة 200 امرأة

وبينت الدراسة أن التطرف اليساري يضم أكثر النساء المتورطات في جرائم، بل إن النساء في هذا النوع من التطرف يمكن أن يكن منظمات للجريمة.


وأكثر الشبهات الجنائية شيوعاً ضد المرأة هي الجرائم المتربطة العنف، بغض النظر عن التوجه السياسي.


وبحثت الدراسة حالة حوالي 200 امرأة وصفتهن الشرطة أو جهاز الأمن (سابو) بأنهن متورطات في بيئات متطرفة من العام 2007 حتى العام 2017.


ووجد الباحثون أن هذا النوع من الدراسات بات ضرورياً اليوم. وقال روستامي “هذا يعطينا مزيداً من المعرفة حول الأفراد المتورطين في التطرف. ما يتيج إمكانية الاستعداد بشكل أفضل عبر الإجراءات والتشريعات لمنع ذلك”.


ورداً على سؤال “كم عدد النساء المتطرفات في السويد اليوم؟”، أجاب روستامي “ربما أكثر بكثير من 200 امرأة استطعنا رصدهن”.

السويد نقطة ساخنة

ولفت معدو الدراسة إلى أن السويد أصبحت في السنوات الأخيرة “النقطة الساخنة” للتطرف السياسي في منطقة الشمال الأوروبي، داعين إلى إجراء مزيد من الأبحاث عن ذلك.


وقال روستامي “في السنوات الأخيرة، أصبحت السويد أكثر شبهاً بهولندا وبلجيكا فيما يتعلق بالبيئات المتطرفة، أكثر من غيرها من بلدان الشمال الأوروبي. هذا التطور يستحق مزيداً من الدراسة”.



المصدر: الكومبس









شاهد أيضاً