اعتقدوا أنهم وصلوا إلى اليونان، لكنهم وجدوا أنفسهم على الحدود السورية! فعندما

 قرر الشاب نصرة الله الهرب من أفغانستان بعد سيطرة طالبان على الحكم، وبدء حياة جديدة في أوروبا، خاض الشاب البالغ من العمر 22 عاما رحلة العبور من ولاية ننكرهار (شرق أفغانستان) إلى إيران، مرورا بباكتسان، ومنها إلى تركيا بهدف العبور إلى اليونان. لكن ما لم يكن يخطر على باله، هو أن ينتهي به الأمر في سوريا، برفقة ثلاثة شباب أفغان آخرين.











شاهد أيضاً